السبت، 29 سبتمبر، 2012


يتكون الهيكل التنظيمي للجمعية من:
1) الجمعية العمومية.
2) الهيئة الإدارية.
3) لجنة الرقابة والتفتيش.
4) الهيئة الاستشارية.
 مهام واختصاصات الجمعية العمومية
تعتبر الجمعية العمومية السلطة العليا للجمعية وتتكون من جميع الأعضاء المقيدين بسجلات الجمعية والذين أوفوا بالتزاماتهم وفقاً لأحكام هذا النظام.
تنعقد الجمعية العمومية مرة واحدة في السنة خلال الثلاثة الأشهر التالية لانتهاء السنة المالية، ولا تكون قراراتها صحيحة إلا إذا صدرت بالمسائل المبينة في جدول الأعمال الذي يجب إرفاقها بإعلان الدعوة، ويجوز عقد اجتماع للجمعية بصورة استثنائية بناءً على طلب الهيئة الإدارية بموافقة ثلثي أعضائها وبطلب خطي وبسبب موقع من جميع أعضاء الجمعية العمومية، ويعرض على الهيئة الإدارية التي تتولى الدعوى لانعقاد الجمعية خلال شهر من تاريخ استلام الطلب.
يعتبر اجتماع الجمعية العمومية صحيحاً إذا حضر نصف الأعضاء، وإذا لم يكتمل النصاب يؤجل الاجتماع لمدة أسبوع؛ فإن لم يكتمل النصاب يؤجل لمدة (24) ساعة، ويكون الاجتماع بعدا بالحاضرين.
تصدر قرارات الجمعية العمومية بالأغلبية المطلقة للحاضرين ماعدا قرار سحب الثقة عن بعض أو كل أعضاء الهيئة الإدارية فيكون القرار بأغلبية ثلثي أعضاء الجمعية العمومية.
تدون قرارات الجمعية العمومية في سجل محاضر الجلسات، ويوقع عليها من قبل هيئة رئاسة الاجتماع، ويذكر في المحضر أعضاء الجمعية الذين لهم الحق في الحضور والحاضرين والقرارات الصادرة وعدد الأصوات.
 اختصاصات الجمعية العمومية
1- إقرار النظام الأساسي واللوائح الداخلية.
2- مناقشة التقارير المقدمة من الهيئة الإدارية ولجنة الرقابة والتفتيش عن أعمال السنة وإقرارها.
3- مناقشة الحساب الختامي وإقراره.
4- انتخاب لجنة الرقابة والتفتيش.
5- إبراء ذمة الهيئة الإدارية السابقة وانتخاب هيئة إدارية جديدة وفقاً لهذا النظام على أن يكون الانتخاب تحت إشراف الجهة الإدارية المختصة.
6- مناقشة وإقرار الموازنة التقديرية والخطة السنوية لأعمال الجمعية.
7- سحب الثقة من الهيئة الإدارية وكل أو بعض، ويصدر القرار بأغلبية ثلثي أعضاء الجمعية العمومية على أن يقدم طلب سحب الثقة كتابياً من ثلثي أعضاء الجمعية العمومية، وأن يكون مسبباً على أن يتم انتخاب أعضاء بدلاً عن الأعضاء المسحوب الثقة منهم.
8- حل الجمعية أو دمجها وفقاً لهذا النظام على أن يكون قرار الحل أو الدمج من ثلثي أعضاء الجمعية العمومية أن ينال قرار الحل مصادقة الوزير المختص.
 الهيئة الإدارية (تشكيلها – اختصاصاتها)
تشكل الهيئة الإدارية على النحو التالي:
1- تعتبر الجمعية هيئة إدارية مكونة من (11) عضو تنتخبهم الجمعية العمومية بالاقتراع السري المباشر وتكون مسئولية أعضاء الهيئة الإدارية جماعية.
2- مدة الهيئة الإدارية سنتان من تاريخ أو اجتماع للهيئة الإدارية.
3- تنتخب الهيئة الإدارية من بين أعضائها رئيساً لها، أمين عام الجمعية، ومسئولاً ثقافياً وإعلامياً، ومسئولاً اجتماعياً، ومسئولاً للعلاقات والمتابعة، ومسئولاً قانونياً.. ويكون توزيع الاختصاص بين أعضاء الهيئة الإدارية بالاتفاق فيما بينهم مالم يتم توزيع الاختصاص بحسب الأصوات.
4- لا يتقاضى أعضاء الهيئة الإدارية أي راتب وأجور مقابل عضويتهم في الهيئة الإدارية لأن العمل بالجمعية عمل طوعي.
5- يعتبر الاثنان الأعضاء الحاصلات على أصوات أقل من الأصوات التي حصل عليها الفائزون بعضوية الهيئة الإدارية احتياطيين.
6- تجتمع الهيئة الإدارية مرة على الأقل كل شهر إلا في الحالات الاستثنائية فيجوز للرئيس أو الثلاثة من الأعضاء دعوتها في أي وقت، ويعتبر الاجتماع صحيحاً إذا حضره ثلثا أعضاء الهيئة الإدارية؛ أحدهم الرئيس وأمين عام الجمعية، وتتخذ القرارات بأغلبية الحاضرون فإذا تساوى الأصوات يرجح الجانب الذي منه الرئيس.
7- إذا تعذر اجتماع الهيئة الإدارية للجمعية لمدة ثلاثة أشهر متتالية بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني يتم دعوة الجمعية العمومية للانعقاد لاتخاذ ما تراه مناسباً، ولمعالجة مثل هذا الوضع طبقاً لأحكام هذا النظام.
اختصاصات الهيئة الإدارية
تختص الهيئة الإدارية بإدارة شئون الجمعية وعلى الأخص بالآتي:
1- تنفيذ قرارات الجمعية العمومية.
2- رسم وتنفيذ السياسة العامة للجمعية وتوجيه أنشطتها في إطار البرنامج المعد والمقر لتحقيق أهدافها وبما لا يتعارض مع أحكام هذا القانون.
3- التحضير للاجتماعات العادية والاستثنائية للجمعية العمومية واقتراح جدول أعماله.
4- الدعوة لاجتماع الجمعية العمومية.
5- أي مهام أو تكليفات أخرى تقرها الجمعية العمومية بموجب أحكام هذا النظام.
اختصاصات رئيس الهيئة الإدارية
1- يرأس اجتماعات الهيئة الإدارية والجمعية العمومية.
2- تمثيل الجمعية أمام الجهات الرسمية وغير الرسمية.
3- الفصل في المسائل الإدارية التي لا تتحمل التأخير على أن يعرضها بعد ذلك في أول اجتماع للهيئة الإدارية.
4- يوقع على الرسائل والمعاملات الإدارية وأذونات الصرف أو الشيكات والعقود التي تصدر بها قرارات من الهيئة الإدارية.. على أنه بالنسبة لصرف المالي يوقع على مستندات الصرف بجانبه الأمين العام والمسئول المالي.
5- دعوة الهيئة الإدارية للانعقاد.
اختصاصات أمين عام الهيئة الإدارية
1- ينوب الرئيس في حالة غيابة.
2- الإشراف على اللجان المشكلة من قبل الجمعية.
3- الإشراف والمتابعة على الأعمال الإدارية اليومية للجمعية وموظفيها.
4- التوقيع على المستندات بحسب الصلاحيات المخولة له بهذا النظام ولوائحه الداخلية.
5- يوقع مع الرئيس على الدعوة لاجتماعات الجمعية العمومية والهيئة الإدارية ويحرر محاضر الجلسات ويوقع عليها مع الرئيس.
6- إعداد جميع المراسلات الخاصة بالجمعية واستلام المكاتبات الواردة إليها.
7- حفظ كافة المستندات وأوراق الجمعية وختمها الرسمي الذي يعتبر مسئولاً عنه مسئولية شخصية.
8- متابعة تنفيذ كل ما تطلبه الهيئة الإدارية من أعمال تخص السكرتارية.
9- التوقيع جانب الرئيس والمسئول المالي على الشيكات والوثائق والمستندات المالية.
 اختصاصات المسئول المالي
1- استلام جميع الأموال الخاصة بالجمعية بما فيها التبرعات والإعانات والمنح النقدية وإيداعها في البنك خلال خمسة أيام من تاريخ استلامها، وكذا استلام التبرعات والإعانات والمنح العينية وتوريدها إلى مخازن الجمعية.
2- تحصيل الاشتراكات الشهرية ورسوم الانتساب بموجب إيصالات رسمية وإيداعها في حساب الجمعية لدى البنك أولاً بأول.
3- تولي عملية القيد في الدفاتر والسجلات المالية والمحاسبية للجمعية.
4- تقديم حساب شهري للهيئة الإدارية.
5- التوقيع على الشيكات وأذونات الصرف بجانب الرئيس والأمين العام.
 اختصاصات المسئول الثقافي والإعلامي
1- اقتراح النشاطات الثقافية والإعلامية للجمعية وكيفية تنظيمها وتنفيذها ومتابعة ما ينشر بوسائل الإعلام المختلفة عن الجمعية ورفع تقارير ملخصة عنها للهيئة الإدارية.
2- تنظيم وترتيب مكتبة الجمعية وتولي مهمة التعريف والإعلان عن الجمعية ونشاطها بين أبناء المديرية وفي أي أوساط أخرى لما يعود بالنفع للجمعية بواسطة نشرات تصدر عن الجمعية أو عن طريق الأفراد أو بأية وسيلة أخرى.
3- أي أعمال تسند إليه وفقاً لهذا النظام.
 اختصاصات المسئول الاجتماعي
1- تلقي طلبات واقتراحات المساعدة ودراستها ورفعها مصحوبة بتوصياته إلى الهيئة الإدارية لاتخاذ القرارات بشأنها ووفقاً لأحكام هذا النظام ولوائحه الداخلية.
2- متابعة حصر وتسجيل الحالات المستحقة للمساعدة كحالة المرض والأسر المعدمة والأرامل والأيتام وما شابهها، وتوفير المعلومات الكافية عنها لغرض قيام الهيئة الإدارية لاتخاذ اللازم تجاهها.
 اختصاص مسئول العلاقات العامة والمتابعة
1- متابعة انجاز أعمال الجمعية لدى الجهات الرسمية بالدولة.
2- متابعة إنجاز أعمال الجمعية لدى المؤسسات والجهات الأخرى.
3- تولي مهمة الاتصال والتنسيق مع الجمعيات الخيرية القائمة بناءً على قرارات وتوجيهات الهيئة الإدارية مما يحقق الأهداف الخيرية للجميع.
4- مساعدة المسئول المالي في متابعة التحصيل المالي والجهات والتبرعات والمساعدات الممنوحة للجمعية من الغير وذلك بعد موافقة الجهة الإدارية المختصة فيما يتعلق بجمع التبرعات.
اختصاص المسئول القانوني
1- العمل على مساعدة وتقديم الآراء القانونية التي تطلبها الجمعية.
2- يقوم بالمساعدة بإعداد اللوائح الداخلية للجمعية.
3- أي مهام أو أعمال توكل إليه من قبل الهيئة الإدارية أو الجمعية العمومية.
يحق للهيئة الإدارية تشكيل لجان متخصصة من أعضاء الجمعية تساعدها في أداء الأعمال المحدودة على أن يبنى قرار تشكيل أي لجنة المهام الموكلة لها وكيفية أدائها ومدتها ويجوز أن يراء اللجنة المعنية أحد أعضاء الهيئة الإدارية أو الجمعية العمومية.
اختصاصات لجنة الرقابة والتفتيش
1- تشكل لجنة رقابية منتخبة من قبل الجمعية العمومية، وتتكون من ثلاثة إلى خمسة أشخاص على أن يرعي فيمن ينتخب لهذه اللجنة أن يكون ملماً بالجانب المحاسبي، وتختص لجنة الرقابة والتفتيش بالآتي:
1-1- الاستماع والنظر إلى الشكاوى المقدمة من أعضاء الجمعية العمومية إليها كتابياً أو شفوياً.
1-2- مراقبة أعمال الهيئة الإدارية وفقاً لقرارات الجمعية العمومية ونظام الجمعية وأحكام هذا النظام ولوائحه الداخلية.
1-3- تحري أوجه صرف المبالغ المالية وإذا ثبت صرف أي مبالغ مخالفة لنظام الجمعية عليها تقديم تقرير كتابي إلى رئيس الهيئة الإدارية لطلب اجتماع الهيئة الإدارية لمناقشة وجهة نظرها في ذلك واتخاذ اللازم.
1-4- مراجعة الحساب الختامي والدفاتر والمراسلات والسجلات.
1-5- تقديم تقرير سنوي للجمعية العمومية مع الإشارة إلى المخالفات التي ارتكبت من قبل أعضاء الهيئة الإدارية.
تتألف بموجب هذا النظام هيئة استشارية لا يزيد عددها عن خمسون عضواً، ويعقد اجتماعاً لها كل ثلاثة أشهر يتولون المهام الآتية في الداخل والخارج:
1) تقديم الاستشارات المتعلقة بنشاط الجمعية المختلفة.
2) تقديم المشورة المتصلة بإيرادات الجمعية وأوجه الصرف.
3) تقديم المشورة في توسيع نشاطات الجمعية في المجال الخيري.
4) تقديم المشورة فيما يتعلق بالصعوبات التي يتعرض لها نشاطات الجمعية والمساعدة في وضع الحلول.
5) تقديم المشورة فيما يتصل بالمسائل الهامة للجمعية مثل صلة الجمعية بجمعيات أخرى أو بالدولة أو مسألة أحد أعضاء الهيئة الإدارية وما يتعلق بحل الجمعية واستقالة بعض الأعضاء.
6) تعد آراء أعضاء الهيئة الاستشارية غير ملزم إلا إذا أقرتها الهيئة الإدارية أو الجمعية العمومية.
الاستقالة من الهيئة الإدارية
1- يحق لعضو الهيئة الإدارية تقديم استقالته من عضوية الهيئة الإدارية ويتشرط أن تقدم الاستقالة مكتوبة للهيئة الإدارية أو باسم الرئيس، ويجب أن تكون الاستقالة مسببة، وعلى الهيئة الإدارية قبولها أو رفضها في أول اجتماع لها… مالم تعتبر الاستقالة نافذة، مجرد ذلك الاجتماع على أن يرفع الموضوع إلى الجمعية العمومية للمصادقة عليه أو رفضه.
2- في حالة رفض الجمعية العمومية على قبول الاستقالة فإنه يجب إبلاغ العضو المقدم للاستقالة خلال عشرة أيام من اتخاذ القرار، وإذا أصر على الاستقالة فإنه يعتبر مستقيلاً بعد مضي شهر من استلام الهيئة الإدارية بتعقيب كتابي من العضو يبين إصراره على الاستقالة على أن يتم إخلاء طرفه من كل ما بحوزته من أموال ومنقولات تخص الجمعية كان قد حصل عليها بصفته عضواً في الهيئة الإدارية، ويتم تصعيد العضو الاحتياطي الحاصل على أكثر عدد من الأصوات بديلاً عنه.

الثلاثاء، 25 سبتمبر، 2012


السقاف ليتواصل مع الوالد باعوم لما يحضا الأول باحترام خاص لدى كافة الأطراف الجنوبية بالمجلس الأعلى

ندعو الأخ و الدكتور محمد علي السقاف بسرعة الاتصال بالزعيم و الوالد  باعوم  بالتدخل العاجل لإقناعه بتأجيل المؤتمر المقرر انعقاده خلال الأيام القادمة حفاظاً على تاريخ الرجل و حفاظاً على وحدة المجلس الأعلى من انهيار محقق سوف يطول تاريخ باعوم بشكل مباشر  و هذا النداء جاء تلبية وطنية جنوبية خالصة لان انعقاده في ظل هذه الأزمة سوف يكون خطاء تكتيكياً سيدفع فاتورته المجلس الأعلى و زعيم الأمة الجنوبية باعوم و من يدفع بباعوم لهذا المؤتمر سيضع الزعيم باعوم في وضع لا يحسد عليه مستقبلاً و حرصاً مني على تاريخ الرجل و على تضحياته فأنني أتوجه برسالتي هذه الى الشخصية الجنوبية الدكتور محمد علي السقاف بسرعة التدخل و التواصل بزعيم الأمة الجنوبية لا ثناءه  لتأجيله بأقرب فرصة لان انعقاده في ظل هذه الظروف سوف يضع الزعيم باعوم أمام خيار تاريخي خطير  و هذا الخيار التاريخي ستكون له تبعات خطيرة تهدد بقاء المجلس موحداً و أيضا ستضع الزعيم باعوم إمام مهلكة سياسية ربما ان الرجل لا يدرك تبعاتها على مدار المستقبل القريب و من هنا ندعو الأخ و الدكتور بالتدخل السريع كما ندعو بقية الخيرين بتحرك العاجل لوقف هذه المهلة السياسية التي تستهدف أسطورة الجنوب و رجلها التاريخي باعوم و على الأخوان الذين يدفعون بالرجل للمهلكة السياسية بان يعودون الى يوم إعلان المجلس الوطني الذي تم اشهارة بيافع وكانوا جزاء من قيادته و أين أصبحوا  و ماذا حصل له فيما بعد و هذا المجلس الوطني كان الزعيم باعوم رئيسا له و اليوم بقايا من المجلس الوطني  أنظمة الى تكتل الجفري و البقية لازالت تراوح مكانها و أصبح دور المجلس الوطني شبه مشلول بسبب الأخطاء التي وقع فيها المجلس و هي  نفس الوجوه  التي كانت بالمجلس الوطني و هي نفسها التي اليوم ستهدم معبد المجلس الأعلى على رؤؤس الجميع  و الزعيم باعوم كان رئيس المجلس الوطني  فأين هو اليوم باعوم من المجلس الوطني الذي أعلن إشهاره من يافع  قبل سنوات ؟؟؟ جزاء من المجلس أصبح بتكتل الجفري و الجزاء الأخر يعلم الله كيف ستكون نهايته؟؟؟؟ الشي الأخر انظروا كيف حال التاجيون اليوم و انظروا لحالة الهيئة التابعة لنوبة و انظروا لتعرجات الحراك كيف كانت و أين أصبحت ؟؟؟؟


ندائي لكل الخير بان يتحركون بأقرب فرصة لحماية المجلس الأعلى من التمزيق  و التقسيم و إذا استمر الزعيم باعوم بمؤتمره فانه يقدم على مذبحة المجلس وهذه المذبحة و المهلكة و  الانهيار و تقسيم سيكون ضحيته اثنين فقط  و هم المجلس الأعلى للحراك  و تاريخه الوطني و الزعيم باعوم سيكون تاريخه لا يحسد عليه و نحمل من دفع بباعوم مسئولية تداعيات ذلك القرار الغير حصيف و الانتحار البطيء لتاريخ الزعيم باعوم... للجميع التحية و اخوكم وولدكم علي الزامكي

الاثنين، 24 سبتمبر، 2012


الشموليون عائدون الى الجنوب - بقلم : د.محمد صالح السعدي


PDFطباعةأرسل إلى صديق

عدن - لندن " عدن برس " خاص -Picture 4
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين .
الشموليون عائدون , نعم , هذه حقيقة لا مفر منها الان , وبعد قرابة خمس سنوات من النضال الذي قاده نخبة من رجال شعب الجنوب واستنهضوا الشارع الجنوبي للوقوف ضد طواغيت نظام علي صالح وممارساتهم الاجرامية.
تسلق على ركاب الثورة وعلى شهدائها وجرحاها ومعتقليها وعلى احلام شبابها وطموحات رجالها ونسائها وبرائة اطفالها , تسلق الشموليون القادة السابقون الحفنة المتمصلحون الذين حكموا الجنوب زهاة 23 عاما , عاثوا فيها فسادا وخرابا وحكموا البلاد بالحديد والنار وسفكوا الدماء وسلكوا طريق الشيطان فعاشت البلاد في انغلاق وانزلاق وانعزال وفساد في الدين والروح والانسان , وما ان استشعروا بقرب الخراب والانهيار , ارغمتهم افعالهم الاجرامية برمي الجنوب الى المجهول دون حساب ومسؤلية ولا ادراك لعواقب الامور , فما كان الا معاناة ثمانية عشر عاما من الظلم والطغيان .
الا ان الشعب في الجنوب استفاق وقرر الكفاح والوقوف , ورفض الواقع الاليم والخوف من اصنام النظام وطواغيته وكهنته , فمتخض عن ذلك اول حركة سلمية معارضة في الوطن العربي وهو الحراك الجنوبي .
الا اننا اليوم نشاهد مشهدا لا نراه الا في ما تنتجة استيديوهات هوليوود , وهي عودة امير الظلام بعد ان مات في مشهد خيالي , وها نحن نراه اليوم في مشهدنا الجنوبي وهي عودة امراء الظلام(( القادة السابقون)) الى الساحة السياسية وليست مجرد عودة فقط , بل تربعوا على عرش الحركة الاحتجاجية والحقوقية والنضالية للشعب في الجنوب , واقصوا القيادات الشابة وحجموها وعقروها , و منهم من عزل واتهم في امانته , في سلسله من المنشورات والبيانات والاتهامات والخصومات اثقلت وفرقة الشارع الى شيع وفرق وطوائف متكاره ومتحاربه فيما بينها .
والسؤال الان لكل مواطن , هل تستطيع ان تحدد وبالاسماء القيادات الشابه والنخب المتعلمة الغير مرتبطة لا بالنظام الشمولي ولا بالقادة السابقين ولا بنظام علي صالح والقادرة على حمل القضية الجنوبية ؟
الاجابة : لا
والسبب في ذلك انه ومنذ اللحظة التي عاد فيها تلك الحفنة من القيادات السابقة , عملت بما لديها من اموال وهي اموال الجنوب وبما لديها من اتصالات بعناصرها الذين باتوا يحلمون بعودة الايام الخوالي , عملت على اقصاء وتحجيم الشخصيات في الداخل الجنوبي , واظهار وتضخيم الشخصيات والقيادات السابقة على الساحة السياسية عبر الاعلام واسكات الافواه المعارضة وواستغلال الشباب المحتاج الى المال , فتكاليف المهرجانات و الاعلام والمسيرات والاعتصامات وما يتخلالها من اموال تصرف للقات والوجبات والمنشورات والملصقات والتغطية الاعلامية والصحفية لا تقدر عليها القيادات الشابة الجديدة فهي لم تنهب اموال الجنوب سابقا ولا تملك اموال كبيرة , والمتبرعون كانوا من قيادات سابقة او تجار لهم شروطهم الخاصة والتي تضعهم في المقدمة وتحول هذه القيادات الشابة الى خدم وليسوا مستشارين ويتم التخلص منهم ان اوضحوا اعتراضهم وامتعاضهم من ما يحدث في الشارع من اختلاف و عن اي انحراف عن الخط النضالي وتسبيق المصلحه الخاصه على المصلحه العامه .
قال الرسول ( صلى ) : (( لا يلدغ المؤمن من جحره مرتين )) .
قال الله تعالى : (( ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار )) .
ان على الشارع في الجنوب ان يدرك ان عودة القادة السابقون ليس حلا للقضية ولكن تعقيدا لها , فما ان عادوا الا واستفشى مرض الاختلاف والفرقى والصراعات الجانبية وكلها من اجل الزعامه والرياده والحصول على اكبر نصيب من الكعكه الجنوبية التي ادرك القادة السابقون انهم اضاعوها وسلموها على طبق من ذهب لنظام علي صالح في حرب صيف 94 م .
وخلال الفترة بعد حرب 94 م والى قيام الحراك لم تتحرك القيادات السابقة في اي نشاط خارجي او داخلي من اجل مساعدة الشعب في الجنوب , كما لم يظهر عليهم اي تغيرات في حياتهم واتجهاتهم , كبوادر التوبة والاصلاح, اصلاح الذات والنفس بل تشغلبت اوضاعهم وانعكست لتكشف لنا وجوها مخيفة واكاذيب , كذبوا و عبؤا بها الشارع الجنوبي خلال فترة حكموهم , فقد تحول اغلبهم الى تجار برجوازيين راسماليين واصبحوا من ذوي الاملاك والشركات والمصانع , والاغرب انهم تجنسوا بجنسيات غربية ومن سخريات القدر ان منهم من يحمل جنسية أوربية وهو من صدى صوته على المنابر في كل ذكرى استقلال الجنوب عن التاج البريطاني وصدى صوته ببطولاته ضد الاستعمار ؟؟؟؟؟؟ واليوم اصبح مواطنا لتلك الدولة ويحمل جنسيتها ؟؟؟؟ .
لقد منعوا الناس ممتلاكاتها عبر التاميم وحولوا الاقتصاد من الاقتصاد الحر الى الاقتصاد الاشتراكي المغلق , لكنهم مع انفسهم مارسوا الاقتصاد الحر والاتجار بكل شيء فاصبحوا من اصحاب الملايين ...؟؟؟؟

لماذا يتعامل القاده السياسيون في الشمال مع القاده السابقين في الجنوب بالرغم من هزيمتهم في حرب 94 م ؟
لقد ادرك القادة في الشمال ان الصراع في الجنوب لن يحل عبر التعامل مع القيادات الشابة التي عاشت الظلم والقهر خلال فترة حكم نظام علي صالح , وعليه فهي حريصة على الدفاع عن حقوق الشارع , لكن القيادات السابقة اثبتت سلفا انها منعزلة تماما عن الشارع وتشوبها الخلافات والصراعات وتستهويها الزعامه وعليه سيسهل البيع والشراء في ذممهم فكم باعوا واشتروا في الجنوب سلفا .
قال الله تعالى : (( ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون )) .
لقد وصف الله وشبه الاناس الذين لا يفقهون ولا يتعلمون من تجاربهم وتجارب الاخرين والتاريخ بشر الدواب فهم كالصم والبكم لا يعقلون , فهل يعقل ان نقبل بعودة تلك القيادات والتي اضاعت الجنوب سلفا , وكشفت عن حقيقتها, فمارسة الشيوعيه على الشارع من اجل فرض سطوتها وسيطرتها وسياسة الحزب الواحد والاقتصاد المغلق ومارست لنفسها الحريه المطلقه و الاقتصاد الحر وسمحت لنفسها باخذ اموال الجنوب واشاعت ان اخذ الاموال بايدي جنوبيه خير من اخذها بايدي شماليه واقول لهم ان السرقة ليس لها جنسية , ان هؤلاء القاده اثبتوا يوما بيوم انهم ابعد عن ما يعانيه الشارع فهم غير مهتمين بتنمية ودعم القيادات الشابة والحركات السياسه والتعددية ولا بالحريات والمساوه , لانهم يقصدون السلطه والكرسي , واتصالاتهم مع الشمال دليل على ذلك , كما انهم مستعدين للتحالف مع الشيطان ولا حق يقام برعاية الشيطان ؟ , والاكثر وضوحا من الادله هي المناطقية التي يعيشها القاده السابقون فها نحن نرى ونسمع تجمع قيادات وعودة قيادات من محافظة واحده وبدعم وحماية من السلطات العليا , وتحصل على دعم مالي وسياسي ولوجستي وتعقد التحالفات لتتربع على عرش الحراك والجنوب وفي نفس الوقت يبهت ضوء كثير من القيادات والحركات في محافظات اخرى , فمنطق المناطقية يمارس في الجنوب وتغذيه القيادات السابقه فهي احدى الوسائل المستخدمه في تفريق الشارع وافساح الطريق لهم ولعناصرهم في السيطره على المشهد السياسي .
واخيرا اذكر ان مقالي ياتي اليوم وقد تمكن القاده السابقون من الحصول على مكاسب كبيرة وعاد بعضهم ولن يغير مقالي من الامر شيء وقد يتهمني البعض باني من دعاة التفرقة ولكن كتبت المقال ليكون شاهدا على ما يجري في الجنوب حاضرا ومستقبلا , وعلى كل من شارك في اضاعة القضية وحقوق الناس والشهداء , واقول ان القيادات السابقة عائدة بعقليتها الشمولية ووقوفها عائقا للعقيده والشريعه وهذا جلي , فما ان يقول شخص قال الله وقال الرسول ( صلى ) والا اتهم بانه اصلاحي التحزب ؟؟اليس الجنوب به فقهاء وعلماء ومسلمون ام انه غير ذلك ؟؟ , واقول ان العقلية الاقصائيه والتفردية هي فحوى عقلية ومنهجية القادة السابقون .
نسئل الله العلي القدير ان يغير في امرنا ويبدل ما هو شر بما هو خير وهذا مرهون بنا فلا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم , نسئل الله السلامة واعلاء كلمته .
والله من وراء القصد

الأحد، 23 سبتمبر، 2012


لبيض.. قضية ووطن..!

9/23/2012 10:09:18 AM أخر تحديث للصفحة في
عـبـيـد الـحـاج
هذا الرجل أحب وطنه أكثر من نفسه.. أحب اليمن.. وأحب الوحدة.. وأحب شيوخ وشباب ونساء شعبه أكثر من أهله..!
وليس أصعب من اختيار الصيغ للتعبير الصميمي عن الكثير من صفات الإباء والإصرار التي تكتنزها كينونة رجل ارتبطت حياته قولاً وفعلاً بقضية وطنه.. لربما في أطول وأصعب مسيرة نضال لثائر وطني وحدوي عرفها التاريخ المعاصر، جديرة لأن تضاهي مسيرة مانديلا وجيفارا وعرفات وغيرهم من أحرار العالم..!
البيض.. القائد المناضل الذي تضرب جذوره وجذور آبائه في أعماق أرض السعيدة, علينا أن نتفهم أنه اصطدم بعقم عقلية “الاستحواذيين والانفصاليين القبليين” المسجونين في أقبية التخلف المشيخي والقبلي والعسكري العفن، التي لم تسعفهم ثقافتهم الوطنية الضحلة لهضم هذه الحقائق.. واعتقدوا واهمين أن إقصاء الرجل وإعلان الحرب عليه عام 1994م، كفيلة باقتلاعه من جذوره ونفيه بعيداً عن وطنه وشعبه، ليكشفوا خوفهم ورعبهم من هذا المارد الوحدوي الذي جاء لينقذ اليمن من براثن هيمنة المثلث الثلاثي الأضلاع -القبلي والعسكري والديني- الجاثم على أنفاس الشعب والمتحكم بمصيره..!
البيض.. هو الذي حمل مشاعل الوحدة بشجاعة وأعلن صرخته المدوية الشهيرة في وجه المتشددين حينها:
سأوقع على الوحدة.. وسأعلنها من عدن.. ولتفعلوا ماشئتم..!
وليس غريباً هذا التمسك الحميمي بالقضية الكبرى حتى النصر أو الشهادة..!
فالوحدوي، يبقى وحدوياً.. ويعيش وحدوياً بكل الحلم والأمل وقوة الشكيمة.. وبروح الحكمة في اتخاذ المبادرات المصيرية..!
ناضل في الثورة وكان أحد الذئاب الحمر الذين دوخوا الاستعمار في جبال ردفان، ومن ثم في الضالع (جحاف) ووديان حضرموت..!
صنع مع رفاقه انتصار ثورة 14 أكتوبر التي مهدت للوحدة.
جاء الى الوحدة بروح وطنية وحدوية مخلصة.. لأنه قائد وطني لا يعرف المداهنة والتزلف.. ولا يعرف لغة الغدر والخداع والخيانة.
هو صادق كالشمس.. وعنيد كالجبل.
ولأنه وحدوي حقيقي بدون حسابات سياسية أو شخصية ضيقة، فقد طرح مشروع الوحدة الاندماجية، بينما كان الطرف الآخر طرح مشروع الوحدة الكونفدرالية.
اشترط ربط الوحدة بالتعددية السياسية والحزبية وحرية الصحافة والرأي وضمان حقوق الإنسان، والتي بفضلها وصل الشعب إلى هذا الوعي السياسي والحقوقي بحيث فجّر ثورته الشبابية السلمية.. وهذا أيضاً بفضل البيض بعد الله تعالى.
اشترط بناء الدولة المدنية.. دولة المؤسسات والنظام والقانون، وناضل من أجل ذلك، ودخل في صراع مع القوى القبلية والدينية والعسكرية التقليدية التي رأت في مشروع الرئيس البيض الحضاري خطراً حقيقياً يهدد مكانتها ومصالحها، فأعلنت عليه الحرب.
جاء الوحدة مضحياً غارماً ليس غانماً، عندما تنازل عن الرئاسة، وقاد الدولة في عدن بكل مؤسساتها، وكذا القوات المسلحة والأمن بكل وحداتها، والوزارات وقوى الشعب .. إلى آخره .. إلى الوحدة وهو ينظر إلى هذا اليمن الكبير..!
ولكن.. ولسوء الحظ.. اصطدم بالعقليات العصبية المتخلفة.. وواجه عمليات غدر وخيانة ربما غير مسبوقة في التاريخ اليمني المعاصر.
فكانت حرب 94م.. وكانت الكارثة التي خلقت شرخاً في النفوس.. وفي الأرض والإنسان..!
علي البيض عليه اليوم أن يحافظ على تاريخه النضالي الوحدوي.. عليه أن يلتقط اللحظة التاريخية للعودة إلى حضن الوطن.. فاليمن بشعبها وجبالها ووديانها.. اليمن الكبرى تنتظره، وعليه أن يحرص بأن يظل كما عهدنا كبيراً!


ماذا قال مندوب مجلس الأمن الى اليمن " بن عمر " عن تلقى الحراك أموالاً من دول اجنبية ومن هي هذه الدول ؟


PDF
SOUTH-FILE
طباعةإرسال إلى صديق
الأحد, 23 سبتمبر 2012 00:59

شبكة الطيف : قال جمال بن عمر مساعد الامين العام للأمم المتحدة والمبعوث الخاص الى اليمن في معرض تقرير الذي قدمه الى مجلس الامن الدولي قبل أيام من أنه في الجنوب، بالإضافة إلى حملة لطرد تنظيم القاعدة، مواصلة مواجهات متفرقة بين عناصر مسلحة من حركة الحراك وقوات الأمن .

وأضاف بن بن عمر في تقريره الذي ينشر " عدن برس " نصه بأن هناك تقارير تزعم ان عناصر من حركة الحراك يتلقون دعم مالي ولاوازم من خارج اليمن، وتمكينهم من تقديم التدريب والحصول على أسلحة ، هناك أيضا تقارير تشير إلى أن عناصر الحراك تشكل تحالف مع حركة التمرد الحوثي في الشمال
النص الحرفي لتقرير مساعد الأمين العام للأمم المتحدة – المبعوث الخاص لليمن جمال بن عمر وفقا لقرار مجلس الأمن 2014 (2011) والقرار 2051 (2012)
السيد الرئيس،
1. لقد عدت لتوي مع فريقي من اليمن، حيث مكثت من 6-16 سبتمبر، زيارتي الرابعة عشر. تدخل المجلس الجاري بشأن اليمن، بما في ذلك تصريحات صحفية في الأسبوع الماضي ندين الهجمات الإرهابية الغير مبررة، دليل التزامكم المستمر للانتقال سلمي المتفاوض علية في اليمن، مع العلم بالعقبات التي يمكن أن تعرقل نجاح هذا الانتقال. والواقع أنه لازال هناك عدد من التحديات التي لا تزال ساحقة.
2. خلال هذه الإحاطة، سوف أتناول التحديات الراهنة لكم، وتحديد أي عرقلة للتقدم، اين امكن في الاخير، سوف توفر زيارتك فرصة مهمة لتثبت لؤلئك المساهمون في عدم الاستقرار اليمن أن مجلس الأمن متنبها مشاركتهم بعناية. ومع ذلك، أنا لا أتمنى أن يساء فهمي أن أنباء قاتمة فقط .
الحكومة، في إطار أشراف الرئيس هادي قد أحرز تقدم، بالنسبة إلى عدد من المهام الانتقالية التي سوف توضح أيضا.
3. اسمحوا لي أن أبدأ مع الوضع الأمني خلال هذه الفترة المشمولة بالتقرير. قد كانت هناك عدة هجمات ضد المنشآت الحكومية والأفراد من أنصار الشريعة، والحوادث الخطيرة التي استهدفت شخصيات عسكرية مهمة. وقد أدى الهجوم الحكومي ضد القاعدة لنزوحهم من أبين وتسلل تابعيهم إلى مناطق أخرى من البلاد بما في ذلك كبرى المراكز الحضرية. أكثر من اثني عشر محاولة اغتيال بارزة حدثت. وقد أدى الهجوم الأخير الذي استهدف وزير الدفاع إلى عدد من القتلى وهي المحاولة السادسة التى واجها الوزير، بمثابة تذكير صارخ بهذا التهديد.
4. التهديدات الأمنية الكبيرة، وخاصة لأعضاء الحكومة و القادة العسكريين، سوف تظل على الأرج، الجماعات المسلحة لمنافسة تعزز مواقعها وغالبا يخوفون السكان المحليين في عدة مناطق في البلاد.
دعوة من محافظ تعز من أجل حظر عرض السلاح في المدينة وقد أهملت من قبل الجماعات المسلحة دعم أي من الجانبين، مما يقوض السلطة المدنية.
5. في الجنوب، بالإضافة إلى حملة لطرد تنظيم القاعدة، مواصلة مواجهات متفرقة بين عناصر مسلحة من حركة الحراك وقوات الأمن . هناك تقارير تزعم ان عناصر من حركة الحراك يتلقون دعم مالي ولاوازم من خارج اليمن، وتمكينهم من تقديم التدريب والحصول على أسلحة.
هناك أيضا تقارير تشير إلى أن عناصر الحراك تشكل تحالف مع حركة التمرد الحوثي في الشمال.
6. في الشمال،استمرار اشتباكات بين الجماعات القبلية يقال انها تابعة لحزب الإصلاح والحوثيين . وقد كانت هناك أيضا مواجهات بين الحوثيين والقبائل المحلية والسلفيين في عمران وحجة، والجوف وصعدة. وقد وضع الحوثيين مواقع دفاعية جديدة. والذي يعتبر دفعه مقدما من قبل الحوثيين، في محاولة للسيطرة على المنطقة الساحلية والموانئ، وبدأت الآن لدفع مزيد من الشرق إلى حادة أخرى المناطق التي تسيطر السلفية للعمران. وقد سيطر الحوثيون بالفعل على حركة الطريق الرئيسي بين عمران والحدود السعودية، ومع التوسع، فإنها الآن تؤثر بشدة على حرية التنقل بين عمران وحجة.
7. في صنعاء، خلال شهر رمضان، عناصر من قوات الأمن المفترض ان تكون تحت قيادة الحكومة شنت هجمات على كل من وزارة الداخلية و وزارة الدفاع. الهجوم على وزارة الدفاع قبيل عطلة العيد قام بها مئات الجنود المرتبطين بالحرس الجمهوري -تشكيل يرأسها نجل الرئيس السابق صالح ، أحمد علي. قد تخلوا عن قتالهم السابق لتنظيم القاعدة في أبين ونقله إلى العاصمة في تمرد مفتوحة.
8. وقد جاءت هذه الهجمات استجابة لقرارات الرئيس المتعلقة بإعادة تعيين للقوات معينة لأوامر مختلفة. هذا يأتي على رأس عدة حوادث سابقة فيها قرارات من الرئيس للسعي لإزالة بعض من كبار القادة العسكريين المعينين من قبل الرئيس السابق صالح ، ابنة احمد وغيرة من الاقارب في المناصب القيادية في القطاع الأمني، مما يؤدي إلى اعتماد القرار 2051 (2012). ومع ذلك، فإن الرئيس استمر في جهوده الرامية إلى إعادة تنظيم القطاع الأمني على الرغم من أن تعليماته في كثير من الأحيان تم مقاومتها علنا. في الواقع، الأسبوع الماضي، في أعقاب الهجوم على وزير الدفاع، عين رئيسا جديدا للأمن القومي وغيره من كبار القادة بما في ذلك التعيينات المحافظين. الهجوم الأخير على السفارة الأمريكية في صنعاء وفشل قوات الأمن اليمنية في حماية مباني السفارة هو تذكير بضرورة الإسراع في إصلاح القطاع الأمني.
9. بشكل عام، فإن هذه التطورات تشير إلى أن سلطة الدولة لا تزال تحت التقويض. في الواقع الشخصيات المحلية البارزة والقوية بدأت في إثبات وجودها بدلا من الحكومة، من خلال الترهيب وقوة السلاح. وبالمثل فان البيئة الأمنية الصعبة، فإن الوضع الإنساني لا يزال يائسة، مع ال 10 مليون، نصف السكان يعيشون في انعدام الامن الغذائي،زميلي، السيد فيليب لازاريني، سيشرح بتفاصيل اكثر عن الحالة الإنسانية. في وقت سابق من هذا الشهر، تعهد المانحون ب 6،4 $ مليار دولار لدعم اليمن وقد ساهمت السعودية ب 3.25 دولار مليار، للتغلب على تحديات التنمية والإنسانية في المؤتمر الذي عقد في الرياض الاجتماع القادم لأصدقاء اليمن القادم في 27 سبتمبر المقبل سيعطي فرصة أخرى للحصول على الدعم الدولي لليمن.
10. وبالنظر إلى التحديات الكثيرة التي تواجهها اليمن، فمن غير المستغرب أن يتم منع الحكومة من تأكيد سلطتها الكاملة والعمل على نحو فعال. وعلاوة على ذلك، الخلاف العميق بين الكتلتين السياسية الرئيسية التى تشكل حكومة الوحدة الوطنية ما زالت مستمرة. وسائل الإعلام التابعة لكلا الجانبين تفاقم هذه الفجوة من خلال المساهمة في حزبية قاسية. الرئيس السابق صالح لا يزال يمارس مهامه كقائد للحزب المؤتمر الشعبي العام. خلال الحدث الاخير لحزب المؤتمر ،في مخاطبة الجمهور، قام بتجريح حكومة الوحدة الوطنية، على الرغم من حقيقة أن نصف الحكومة تتألف من أعضاء حزبه مما أدى بالتالي المظاهرات مدبرة ضده.
11. بالإضافة إلى عدم الاستقرار العام وعدم اليقين السائد في البلاد، فقد استمرت الهجمات ضد البنية التحتية الاقتصادية، ولا سيما قطع خطوط انابيب النفط، والتي تهدف بوضوح الى زعزعة استقرار البلاد. وهو ضد هذه الخلفية أن العديد من اليمنيين حريصون على رؤية المجلس في اتخاذ الإجراءات التالية حتى القرار 2051 (2012). أنهم يشعرون بأن أولئك الذين لا يستطيعون تقبل السياسية قد تكون مرتبطة مع تغير محاولة لزعزعة استقرار الاقتصاد البنية التحتية اللازمة من خلال الهجمات التخريبية.
12. بينما الرئيس السابق صالح لم يغادر الساحة السياسية، وابنه يحتفظ بالسيطرة على الحرس الجمهوري،والتي ربما تعتبر اقوى وحدة عسكرية في البلد. إزالة ابنة و الأعضاء الآخرين من عائلة او دائرة صالح لا يزال مطلبا رئيسيا للمعارضة على الشوارع.
13. مع التطورات السياسية الأخيرة ، يتم تشكيل تحالفات جديدة من القوى السياسية.حزب المؤتمر الشعبي العام وحتى أجزاء من أحزاب اللقاء المشترك تعتقد أن حزب الإصلاح هو المستفيد الرئيسي في هذا التحول السياسي، والاستفادة من التعيينات الأخيرة التي تسمح بتوسيع نفوذه في الحكومات المركزية والمحلية. انقسامات بدأت تظهر الآن في المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك على حد سواء على الرغم من المظهر المتماسك. سنرى كيف هذا سيؤثر على مؤتمر الحوار الوطني المقبل والخطوات التي تمر بمرحلة انتقالية أخرى.
السيد الرئيس،
14. في حين كانت هناك إيجابية في تطورات حقوق الإنسان مثل تراجع العنف ضد المتظاهرين المسالمين، والعدد المتزايد من منظمات المجتمع المدني المسجلة قانونيا، وزيادة الاهتمام في القضايا النسائية ومشاركتهن في عملية الحوار الوطني وحقوق الإنسان الأساسية تبقى دون معالجة. ومما يثير القلق هو استمرار احتجاز الأفراد من قبل قوات الأمن الحكومية دون اتباع الإجراءات القانونية، والقضية التي لم تحل لؤلئك الذين تم اعتقلهم من احتجاجات العام الماضي، والاحتجاز الغير القانوني للأفراد من قبل الجماعات المسلحة والميليشيات.
15. سيادة القانون لا تزال هشة في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك في العاصمة صنعاء وعلى وجه الخصوص المناطق التي شهدت الصراع مثل أبين في الجنوب وصعدة في الشمال. غياب السلطة الحكومية العامة في هذه المناطق أدت إلى فراغ في إقامة العدل. في أبين، على الرغم من تراجع القاعدة في جزيرة العرب، ليس هناك وجود لمؤسسات الدولة بما في ذلك تنفيذ القانون وجود قضاء فعال. حتى الآن، القانون والنظام في معظم أبين حد كبير في أيدي الميليشيات القبلية، من خلال اللجان الشعبية. في صعدة السيطرة الفعلية لا تزال مع الحوثيين.
16. تشير التقارير إلى استمرارية تجنيد الأطفال من قبل القوات الحكومية وجماعات المعارضة المسلحة. تقدم ضئيل أحرز فيما يتعلق بعودة وإعادة إدماج الأطفال في الحياة المدنية.
علاوة على ذلك، اعتماد قانون العدالة الانتقالية وإنشاء لجنة مستقلة تأخر طويل، ولكن، قد تم التأكيد لي بانه سيتم معالجة هذه القضايا خلال هذه الزيارة.
.17. الساعة ظلت تدق مع المرحلة الانتقالية وهناك بالفعل حالات التأخير متعلقة بالقرارات الرئيسية المتعلقة بشأن القضايا الانتخابية. وقد ألححت جميع الاطراف للتحرك قدما في إنشاء لجنة انتخابية جديدة لتمكين انتخابات ان تتم كما في الوقت المخطط له . أتوقع أن يكون هناك تطورات في هذا الشأن في المستقبل القريب.
السيد الرئيس،
18. صحيح أن كل هذه المشاكل خطيرة، وأنها سوف تستمر في وضع الانتقال في اليمن في خطر. الرهانات لا تزال مرتفعة. ولكن من ناحية أخرى، هناك بعض المؤشرات المشجعة. مع نقاط وقف وبدايات، والإحباط والتأخير، عملية الانتقال في الواقع تتحرك ببطء إلى الأمام. هذا ينطبق بشكل خاص على الأعمال التحضيرية لمؤتمر الحوار الوطني والتي تعتبر خطوة مهمة في المرحلة الانتقالية.
19. الحوار الوطني سيسمح لجميع شرائح المجتمع في اليمن إلى المشاركة في عملية تشكيل النظام السياسي الجديد الذي يلبي تطلعاتهم. وقد أكدنا الى الحاجة إلى ضمان أن الحوار شاملة تماما، والذي يعني اجراء الحوار بطريقة شفافة ونزيهة، تنفذ نتائجه. وسياسة مشاركة اهم الاحزاب السياسية بطريقة بناءة تكون حاسمة في تحديد الفشل أو نجاح هذا المشروع. العقبة الرئيسية الأخرى تتعلق بمعالجة قضية الجنوب،عندما يتم تقسيم الجنوبيين من قبل العديد من وجهات النظر والآراء.
20. خلال هذه المهمة الماضية واصلت مع فريقي العمل عن كثب مع اللجنة الفنية المعين من قبل الرئيس هادي في منتصف يوليو تموز المكلف بجميع الأعمال التحضيرية للمؤتمر الحوار الوطني. تتمتع اللجنة بجو متعاون وحس الحوار البناء،على الرغم من حقيقة أن عددا من الدوائر الانتخابية المختلفة التي تقف عادة في موقف معارض حاد مع بعضها البعض . لقد التقينا أعضاء اللجنة انفراديا، وكذلك مع اللجنة بالكامل، تقريبا على بشكل يومي. شاركنا ورقات معلومات أساسية عن الدروس المقارنة من مؤتمر الحوار الوطني في أماكن أخرى، وعرضت مشورة مفصلة وخيارات اللجنة على اتخاذ قرارات مستنيرة.
21. لقد تركزت المناقشات مع اللجنة وعدت إعدادا جيدا. ويسرني أن أعلن أن على مغادرتي يوم السبت، كانت اللجنة قد أحرزت تقدما كبيرا. وبالإضافة إلى ذلك، وفقا للقرار 1325 والمعايير الأخرى ذات الصلة، فقد يضغط على التمثيل الكامل للنساء، على مستوى لا يقل عن 30 في المائة، مما يعكس أيضا الطلب الذي أدلت به جمعيات نسائية مختلفة في جميع أنحاء البلاد .
. وثمة مسألة أخرى هامة تتعلق بمعاملة الجنوب . اهتمام خاص يجب ان يتم لطمأنة الحراك الجنوبي بأن الحوار الوطني هو فرصة تاريخية لإيجاد حل عادل ودائم لتساؤلات الجنوب. في الواقع، هناك حاجة إلى خطوات إضافية لبناء الثقة بين الجنوبيين في عملية الحوار لمعالجة شكاواهم، بما في ذلك الاعتراف مظالم الماضي.
السيد الرئيس،
23. لقد حاولت أن أقدم لكم صورة واقعية للحالة بما انك والأعضاء الآخرين في المجلس يستعدون لزيارة القادمة إلى اليمن.
هناك ما يدعو للأمل. فلو رجعتم بذاكرتكم مرة أخرى للحظة واحدة إلى الوضع في اليمن قبل عام. تم تقسيم مدينة صنعاء، مع مجموعات مسلحة في السيطرة ومستعدة القتال. والحياة المدنية صلت إلى طريق مسدود.
وأجزاء كبيرة من البلاد باتت تحت سيطرة تنظيم القاعدة، مع نشر عدم الاستقرار في الجنوب، ووضع سلامة مستقبل البلاد في المخاطر. في الشمال، استمرت المواجهة العسكرية المفتوحة والخطيرة.
24. لقد قطعت اليمن شوطا طويلا منذ سبتمبر الماضي والتغييرات التي حصلت تعتبر غير عادية. ومع ذلك، فإن الوضع لا يزال هشا و المواجهات المسلحة ما زالت مستمرة في بعض المناطق. الحكومة تجد صعوبة في ممارسة وظائفها في جميع أنحاء البلاد. الجهات الفاعلة السياسية الرئيسية لا تزال غير قابلة للخضوع بان التغيير الحقيقي يجب أن يحدث الان، اليمن. بعض منهم يريد عرقلة التقدم. ويتوقع اليمنيين من المجلس مراقبة المفسدين عن كثب بغية مع الاخذ بالاعتبار المقاييس المستهدفة.
25. أعضاء من مجلس الأمن متحدثين بصوت واحد، دول مجلس التعاون الخليجي، المجتمع الدبلوماسي في صنعاء وغيرها من الشركاء الدوليين، بذلوا جهودا هائلة لدعم التحول السياسي السلمي في اليمن. وأنا واثق بانك لن تسمح لبعض الأفراد والجماعات بتدمير آمال و تطلعات الشعب اليمني، وخصوصا الآن بوجود طريق واقعي المتوجة نحو تحقيق آمالهم.
شكرا لكم سيدي الرئيس.

انشر الموضوع على :

السبت، 15 سبتمبر، 2012


الرئيس البيض يسعى إلى عزل الزعيم باعوم عن المسرح السياسي الجنوبي

الأحد , 09 سبتمبر, 2012, 10:36

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  • Bookmark and Share
صدى عدن - خاص - بقلم : محمد عباس ناجي
بعد خروج الرئيس علي سالم البيض من منفاه في سلطة عُمان مطلع عام 2009م سعى إلى الحصول على اعتراف الحراك السلمي الجنوبي بأنه رئيسا شرعيا للجنوب . وعن حسن نيه أقر البعض بذلك في يوم 9 مايو 2009م رغم اعتراض كثير من قيادات الحراك على القرارات القسرية التي اتخذت في ذلك الاجتماع المشئوم , ومنهم الزعيم حسن احمد باعوم , الذي كان حنيها يتعالج في القاهرة , وسافرت إلى القاهرة لإقناعه بأن يتحمل رئاسة المجلس الأعلى للحراك قائلاً له " رغم اعتراضنا على قرارات هذا الاجتماع فإنه ليس هناك مفر من أن تتحمل مسئوليتك كرئيس للمجلس وسنكون عونا لك ". وكان حينها برفقتي المناضل جياب الجعبي رعاه الله , وكان ابنه سالم باعوم موجودا برفقته , فحاول التدخل في الحديث , فقلت له " أنا لا اتحدث معك وإنما اتحدث مع حسن باعوم .....".حينها وافق الزعيم باعوم على كل ما اقترحناه عليه.
كنا نعتقد أن الرئيس البيض الذي كان أول طلب له من قيادات الحراك توحيد مكونات الحراك أنه سوف يسعى بالمقابل إلى توحيد الصف الجنوبي من خلال استكمال مسيرة المصالحة الوطنية الجنوبية, وذلك بالتصالح مع قيادات الخارج وعلى وجه الخصوص مع الرئيس على ناصر محمد باعتباره طرف اساسي لا يمكن تجاهله , والاتفاق على خطوات تدعيم نضال شعب الجنوب بالتشاور مع الرئيس حيدر أبو بكر العطاس ومعظم القيادات الجنوبية في الخارج إن لم تكن كلها. بما ينعكس ايجابا على توحيد الصف الجنوبي في الداخل. والحقيقة أننا وجدنا التجاوب من الرئيسين ناصر والعطاس وغيرهما. لكن الرئيس البيض رفض كل الدعوات لاستكمال المصالحة الوطنية الجنوبية تحت شعارات قسرية تفرض على الاخرين دون مراعاة لأوضاعهم. وتحت تلك الشعارات عمل هو وأعوانه ليس على عزل قيادات الخارج , وإنما تشويه صورتها وحقيقة مواقفها. لينفرد هو بالدور القيادي على الصعيد الخارجي.
ولكي ينفرد بالدور القيادي على الصعيد الداخلي عمل على تمزيق صفوف قيادات الحراك وتهميش القيادات الأساسية فيه وفي مقدمتها المجلس الأعلى للحراك , وبدأ يتعامل مع القيادات في الداخل بشكل منفرد وشخصي ,ويشجع ويدعم قيادات ثانوية , ولم يعمل على بناء حراك مؤسسي , وكل ذلك كي يظل هو شخصيا ممسكا بخيوط اللعبة ويديرها بالهاتف , وهو بذلك يطبق في قيادته نهج الرئيس السابق علي عبدالله صالح , الذي اشتكى منه البيض ذات يوم بأنه يدير الدولة بالهاتف وتوزيع الهبات.
بينما كان الرئيس البيض يعمل على تهميش قيادات الحراك الاساسية في المراحل السابقة ظل بالمقابل عبر ما يسمى( بقناة عدن لايف) يحتفظ بذكر اسم الزعيم حسن احمد باعوم على شريطها الاخباري , تجنبا لإظهار الحقيقة وخشية لتأثير مكانة باعوم كرمزية جنوبية كبيرة لا يمكن التقليل منها ودفعت الكثير من عمرها في سجون نظام صنعاء الاحتلالي , لكنه بالمقابل يعمل على شل فاعلية باعوم على الأرض. بل وصل الأمر إلى تشويه صورته النضالية.
مع أننا لا نوافق على تصرفات أبناء الزعيم حسن باعوم في تعاملهم مع وضع ابيهم السياسي عندما يجعلون من انفسهم حجابا لأبيهم ويتصرفون وكأنه حق لهم وحدهم وليس شخصية جنوبية عامة. بل وصل بهم الأمر إلى التصرف بشكل غير لائق مع مناضل كبير مثل الشيخ/ احمد بامعلم رئيس مجلس الحراك في حضرموت ...الخ. كما أننا بقدر تحفظنا على التوقيت المفاجئ لدعوة الزعيم باعوم والمجلس الأعلى للحراك إلى عقد مؤتمر عام للحراك وبصورة مستعجلة , وتحفظنا الشديد على تشكيل اللجنة التحضيرية عددا واشخاصا , إلا أننا نرى أنه حان الوقت لعقد هذا المؤتمر لخدمة قضية شعبنا , ولهذا اندهشنا من الرفض المطلق لأعوان البيض لعقد هذا المؤتمر , وعدم الاشارة في قناة (عدن لايف) لبيان المجلس الأعلى . وذلك لأن عقد هذا المؤتمر سوف ينتج عنه انتخاب قيادة جديدة للحراك السلمي الجنوب تكتسب شرعيتها من هذا المؤتمر , ويصبح لها حق تمثيل شعبنا أمام الراي العام المحلي والاقليمي والدولي. وهذا ما لا يريده الرئيس البيض, فهو يريد أن يكون الرئيس الملهم والقائد الأوحد والممثل الشرعي والوحيد لشعب الجنوب.
قد يقول البعض أنني اهاجم الرئيس البيض لأغراض شخصية . اقول لمثل هؤلاء انني حتى لا اعرفه شخصيا, وليس لدي معه خلاف شخصي واقدره واحترمه كمناضل , وليس لدي طموح بالزعامة اليوم وغدا, ولكنني احترم واقدس قضية شعبنا اكثر من تقديري للأشخاص ولن نتسامح مع أي ممارسة تضر بقضية شعبنا.
ومع الأسف النهج الذي يتبعه الرئيس البيض في تعامله مع قضية شعبنا لم يؤد إلى تشتيت واضعاف الحراك السلمي الجنوبي . بل ادى إلى بروز اصطفاف وانقسام جنوبي ـ جنوبي نلمس منه رائحة صراعات الماضي , وإن كان البعض يتجنب قولها صراحة . والبعض يبرر عدم وجود هذا الاصطفاف لتحول هذا الشخص أو ذاك من هذا الطرف إلى ذاك الطرف. أما نحن فنرى أننا ملزمون أما الله أولا ثم أما شعبنا أن نقول الحقيقة وندونها للتاريخ. فمن يسكت عن الخطأ اليوم عليه أن يعرف أن الكارثة أتية غدا لا محالة. ونحن لا نريد كارثة جديدة تحل بشعبنا.
المواطن الجنوبي/محمد عباس ناجي.
9 سبتمبر 2012م.